لا يُوجَب على قاتل الآلهة الشعور بالذنب! ففي «غود أوف وور: لافي»، تُجسَّد جميع الآلهة في صورة طغيانٍ فاسدٍ مُفعَمٍ بالرغبة في السلطة
(xudeyong تقرير) 2026-06-05 12:33:02

في أحدث مقابلة له مع موقع ign، وصف كوري بالوغ، المدير الإبداعي في استوديو سوني سانتا مونيكا، جوهر عالم لعبة «غود أوف وور: لافاي» بأسلوب لا يرحم قائلاً: «لا توجد آلهة هنا، بل فقط حاملي السلطة الذين سقطوا».
وقد شبّه «أرض الخلود»، وهي الساحة الجديدة في اللعبة، بجزيرة منعزلة بُنيت على أساس الغرور؛ فالآلهة ليست كائنات متعالية، بل محاصَرات داخل دائرة من التضخم الذاتي والصراعات التي لا تنتهي، ينهش بعضها البعض دون أن ينجو أحد. وهذه الحياة ما بعد الموت ليست ملاذاً هادئاً، بل قفصٌ تتكثف فيه الضغائن؛ إذ إن معظم الآلهة لا يلقون نهاية طيبة، بل يموتون غدراً أو بسبب الطموح أو الاستبداد، لتُصقل نار غضبهم الأخير شخصياتهم المشوهة وإلهيتهم المنفلتة عن السيطرة.
من بطل الحرب المغولي الذي ظهر في اللقطات الحية التي تم الكشف عنها، إلى حليفه المصري العنيف، مروراً بكل إله شبه بشري أو إله قديم سيظهر لاحقاً، ينبعث من الجميع شعورٌ غير مريح بالقمع وعدم القدرة على التنبؤ. وهذا بالضبط ما يواصل ويعمق التوتر السردي الأساسي في سلسلة «غود أوف وور»: وهو أن يتحدى اللاعب بنفسه ويدمر أوهام السلطة الإلهية.
كما يضيف تحديد هوية البطلة لافاي بعداً فلسفياً إضافياً؛ فهي ليست إلهة، بل عملاق؛ ولا تتبع الوحي الإلهي، لكنها تحمل بين جوانبها جذوة الخلق المتبقية. وستشكّل مسيرة نموها، وتشققات ذكرياتها، وحتى احتمال انزلاقها بهدوء نحو هاوية «الوحش» تحت وطأة الثأر والسلطة، نقاطاً عاطفية وتساؤلات أخلاقية تظل راسخة عبر كامل العمل.
مقال موسّع









