اشترى فتى يبلغ من العمر 11 عامًا بطاقات بوكيمون فقط بهدف كسب المال من خلال الاستثمار ولم يسبق له أن لعب لعبة بوكيمون قط
(xudeyong تقرير) 2026-06-03 15:42:46

لقد شهد الكثيرون كيف تحولت طفرة البوكيمون في تسعينيات القرن الماضي إلى ثقافة إعادة البيع التي نشهدها اليوم. هذه الثقافة أصابت ملايين الأشخاص بخيبة أمل تامة من هذا الهواية، وتُبقي أولئك الذين ما زالوا يهتمون بالبوكيمون في حالة تأهب دائم. حتى عند رؤية ذلك البوكيمون الصغير الأصفر، يبدو أن الحماس السابق بدأ يتلاشى، لأنّ البائعين الجدد حوّلوا البوكيمون إلى نوع من الاحتيال يهدف إلى تحقيق الثراء السريع. وهذا أمر محزن حقًا. مؤخرًا، انتشرت قصة تحمل قدرًا من الفكاهة السوداء: فقد تحدث موقع pokébeach مع أحد الصبية خلال معرض لبطاقات البوكيمون، فأوضح الشاب أنه لا يعرف الكثير عن البوكيمون، لكنه بدأ يبيع البطاقات بعدما رأى المؤثرين يروجون لها باعتبارها استثمارًا ممتازًا. أحسّ الطفل الذي بداخلي بالأسف لهذا الفتى؛ فهو لم يكن يسعى جاهدًا لجمع جميع أوسمة الصالات الثمانية، بل كان يطارد المال بكل جدية.
شارك موقع pokébeach هذه القصة أثناء تغطيته للوائح الجديدة الصادرة عن شركة بوكيمون، والتي تمنع الموردين الشركاء من بيع البطاقات المصنفة في الفعاليات، وكذلك من عرض المنتجات التي تتجاوز قيمتها ألف دولار، أو بيع الدمى و بطاقات التداول التي لم تُطلق بعد خارج اليابان عبر مركز بوكيمون الياباني. وعلى الرغم من أن الشركة لم تصدر بيانًا رسميًا، فإن هذه القواعد ستدخل حيز التنفيذ رسميًا في بطولة منطقة إنديانابوليس نهاية هذا الأسبوع، وستُطبَّق أيضًا في بطولة العالم لبوكيمون التي ستقام في سان فرانسيسكو في أغسطس. كما أشار موقع المعجبين إلى أنه التقى مؤخرًا بصبي يبلغ من العمر 11 عامًا يُدعى روب في إحدى معارض البطاقات، وقد قال إنه لم يلعب ألعاب البوكيمون ولم يشاهد الأنمي إطلاقًا. بل إن ارتباطه بالبوكيمون ليس ذا طابع طفولي، إذ أخبر موقع pokébeach: «أنا فقط أبيع البطاقات»، وأضاف: «لا أعرف الكثير عن البوكيمون». كما أضاف أن المؤثرين على تيك توك وإنستغرام كانوا يروجون لبطاقات البوكيمون باعتبارها «أفضل استثمار الآن». إنه لأمر محزن. بالطبع، ليس من الضروري أن يحب كل طفل ما كنت أحبه عندما كنت صغيرًا، لكن من المحزن أن نرى أن الانطباع الأول لدى الأجيال عن البوكيمون قد أصبح، بدلًا من المغامرات والصداقة اللتين ميزتا السلسلة على مدى عقود، مجرد ظاهرة إعادة البيع التي انتشرت في السنوات الأخيرة. من الصعب تخيّل أن يفقد الأطفال اهتمامهم بمتعة اللعبة وقوة الصداقة، ليصبحوا مهتمين فقط بقيمة إعادة بيع البطاقات. هيا، لنخرج إلى الخارج؛ فبينما تقضي الزوايا المظلمة للإنترنت على هذه السلسلة، هناك مغامرات كثيرة في العالم الخارجي تنتظرنا.
مقال موسّع









