«كاونتر السجين» يعلن رسميًا عن تاريخ عرضه الأول! وقد حظي الإصدار التجريبي بإشادة واسعة، فيما أثارت القصة التي تتناول موظف صندوق بنكي في ظل نظام شمولي جدلاً كبيرًا — كما تم الكشف في الوقت نفسه عن الفيديو الدعائي، الذي يضع المشاهد وجهاً لوجه أمام خيار نهائي
(xudeyong تقرير) 2026-06-03 15:29:15

أعلنت استوديو هيسكوري المستقل الإندونيسي رسميًا عن إطلاق لعبة محاكاة بنكية بأسلوب ديستوبيا، بعنوان «واجب الصرّاف» (teller's duty)، التي حظيت بتقييمات عالية من المشاركين في اختبارات اللعب، وذلك في 12 يونيو 2026 على مستوى العالم بالتزامن. ستُطرح اللعبة على جميع المنصات، بما في ذلك steam وmicrosoft store وepic games store وكذلك xbox (بما في ذلك xbox one وxbox series x/s)، مع دعم أصلي لواجهة وترجمات متعددة اللغات، بما في ذلك الصينية التقليدية.
تدور أحداث اللعبة في جمهورية كيرتاسيا الخيالية، وهي مجتمع شمولي يشبه عصر الحرب الباردة، يخضع لرقابة صارمة. يتولى اللاعب دور موظف صراف جديد يكافح للبقاء على قيد الحياة وسط نظام بيروقراطي قمعي ودقيق يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. تعتمد اللعبة بشكل عميق على آليات الرقابة المشابهة لسلسلة «أخرج الملف من فضلك»، لكنها توسّع نطاقها ليشمل السياق المالي؛ إذ يصبح كل وثيقة إيداع أو رزمة نقود أو بطاقة هوية بمثابة مفتاح بين انهيار الأخلاق واستمرار البقاء.
تبدأ القصة بوفاة والد البطل المفاجئة. ومن أجل تغطية تكاليف العلاج الباهظة لوالدته ورسوم دراسة إخوته، يلتحق اللاعب بالبنك الوطني لكيرتاسيا بفضل توصية من أحد الأقارب البعيدين. وخلف ما يبدو وكأنه «وعاء حديدي» مرموق، تنتظره يوميات قاسية تتطلب البحث اليومي عن السياسات، حفظ الإجراءات، وتوقع المخاطر. قبل بدء الدوام الصباحي، يتعين عليه مراجعة أحدث النشرات الرسمية بسرعة، وعند فتح الشباك، يتعين عليه اتخاذ قرارات فورية لتمييز نقوش الأوراق النقدية المزيفة، والتحقق من علامات الهوية، ومطابقة خطوط التوقيع. حتى أصغر الأخطاء قد يؤدي إلى خصم بسيط من الراتب في الحالات الخفيفة، وإلى تسجيل اسمه ضمن «قائمة المراقبة» في الحالات الجسيمة.
تتنوع العملاء أيضًا بشكل كبير: هناك معلم عاطل عن العمل يقدّم بيد مرتجفة بطاقة هوية منتهية الصلاحية، وجندي متقاعد يصرّ بأسلوب راقٍ على استبدال عملات قديمة، وحتى شاب يخطّ شعارات احتجاجية بفوضوية على ظهر وثائق الإيداع. والأكثر تعقيدًا هو وجود خيارات لا يمكن تسجيلها في الدفاتر الرسمية: فعندما يشكو أحد العملاء بصوت منخفض من عدم عدالة نظام التوزيع، هل ستسجل رقم هذا العميل لدى السلطات الأمنية لتربح مكافأة، أم ستتجاهل الأمر وتُلقي بملاحظة الاتهام بعيدًا بهدوء؟ إن اختيارك لهذا الخيار أو ذاك سيغيّر نهاية القصة بشكل طفيف.
تقوم اللعبة على نظام ثنائي المحاور يدفع القصة إلى الأمام: الجانب الظاهر يتمثل في القواعد الصارمة للعمل، بينما الجانب الخفي يعكس ضغوط البقاء في الواقع. فبحسب الراتب، يتحدد مدى قدرتك على شراء المعلبات، وسداد تكاليف الأدوية، وحتى إرسال المساعدات إلى بلدتك الأصلية. وإذا انخفضت مستويات الصحة، تضعف قدرتك على اتخاذ القرارات، مما قد يؤدي إلى المزيد من الأخطاء في الفحوصات. كما أن بعض العملاء يفتحون أبوابًا لقصص جانبية خفية عبر رسائل أو دعوات، أو حتى من خلال أدوية السوق السوداء التي يُدخلونها سرًا. فالصمت، التوقيع، والإبلاغ—كل مرة تعيد فيها هذه العناصر إعادة تشكيل مسار القصة بهدوء.
منذ إطلاق النسخة التجريبية في فبراير 2025، حظيت لعبة «واجب الصرّاف» باهتمام واسع من قبل العديد من المستخدمين الأساسيين، بفضل أجواء الضغط الغامرة والتوتر الأخلاقي الكثيف الذي تقدمه. ووفقًا لفريق التطوير، فقد تم بعد عشرات الجولات الداخلية من التعديل وثلاثة اختبارات عامة، تحسين استقرار النظام، وتوازن وتيرة القصة، وجودة الترجمة المتعددة اللغات بشكل شامل. وأخيرًا، تقرّر إطلاق اللعبة رسميًا في 12 يونيو 2026.
مقال موسّع









