يكشف المسلسل الجديد الناجح من نتفليكس «ذا ديستريكت» عن علاقة غير متوقعة مع مسلسل «سترانجر ثينغز»
(xudeyong تقرير) 2026-06-03 15:29:33

«ذا بوروز» هو قصة تدور أحداثها في مجتمع ناءٍ بعيد عن العمران، بعد تقاعد سكانه، حيث يواجه السكان فجأة كائنات فضائية. ورغم أن هذه الكائنات لم تأتِ من عالم آخر «العالم الخفي»، فإن المبدعين جيفري آديس وويل ماثيوز قد أدخلوا العديد من التشابهات مع المسلسل الشهير لنتفليكس «سترانجر ثينغز».
قد يظن البعض أن مشهد الافتتاح هو إشارة إلى ذلك الفيلم العلمي الذي أثار جدلاً كبيراً. وبالفعل، يصور كلا العملين أشخاصاً يركبون الدراجات في ضواحي أمريكا. غير أن آديس نفى ذلك في مقابلة مع ign us قائلاً: «لقد صممنا مشهد الافتتاح كتحية لفيلم "إي.تي". إذ إن أول شخص نلتقي به في "سابوربان ثينغز" هو دي والاس». وقد أدّت والاس دور ماري في فيلم ستيفن سبيلبرغ الشهير «إي.تي».
أما فكرة النهاية فهي من ابتكار فريق إنتاج «سترانجر ثينغز».
ومع ذلك، لا تزال الحمض النووي لـ«سترانجر ثينغز» واضحاً بشكل كبير. وربما يعود ذلك أيضاً إلى وجود الأخوين دافر اللذين يشغلان منصب المنتجين التنفيذيين؛ فقد قدّما رأياً مهماً في نهاية الموسم الأول من «سترانجر ثينغز». ويوضح ماثيوز: «لقد جاءت فكرة إنهاء الموسم الأول بطريقة مرضية مع ترك معلّق مشوّق يثير التوقّعات للجزء الثاني من السلسلة من قبلهم. لقد قالوا بوضوح: "لا نعرف ما سيحدث، فلننهِ القصة أولاً ثم نترك المجال للمتابعة لاحقاً"».
تحذير: ما يلي يحتوي على حرق نهائي لحلقة الموسم الأول من «ذا بورو»!
ولذلك، تكتسب الإشارة إلى نتفليكس في الحلقة الأخيرة مزيداً من المعنى. ففي هذا المشهد، ينظر سام (ألفرد مولينا) إلى المرآة، وفجأة يتشوّه المنظر كما حدث عندما أظهرت له والدته هلوسة. وهذا يخلق حالة من التشويق ويبشر بموسم ثانٍ.
تمثل المشهد الأخير من «ذا بورو» تحية لـ«سترانجر ثينغز».
وقد استخدم الأخوان دافر نفس الأسلوب في «سترانجر ثينغز» أيضاً؛ ففي أحد المشاهد، يبصق ويل (نوا شناب) شيئاً يشبه البزاق في حوض الغسيل. وقد أقرّ آديس بأن هذا الاستشهاد كان مقصوداً: «إن وضعنا المشهد الأخير في الحمام كان بلا شك تحية لأعمالنا. وقد ضحك الأخوان دافر كثيراً عند قراءة السيناريو، إذ فهموا نيتنا وأعجبوا بها جداً. فهذا المسلسل مليء بالإشارات إلى الأعمال التي نحبها، و«سترانجر ثينغز» واحدة منها».
منذ أن بدأت نتفليكس تقديم خدماتها في ألمانيا، أبدى ماتياس هولم اهتماماً كبيراً بعصر البث الرقمي. وإلى جانب العديد من الأعمال التي توقف بثها لاحقاً، فقد استكشف عبر نتفليكس أعمالاً شهيرة مثل «ذا بويز»، و«جمعية البوم»، و«فيرجين ريفر».
مقال موسّع









