تتقدم عملية إنتاج فيلم «الغريب: السفينة القاتلة» بشكل مُرضٍ، ومن المقرر أن يتولى سارنوسكي مهمة الإخراج
(xudeyong تقرير) 2026-06-03 15:29:26

وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية، تم اختيار مايكل سانوسكي، مخرج فيلمي «بيغ» و«المكان الهادئ»، لإخراج الجزء الثاني من فيلم «الغريب: السفينة المحطمة».
في سبتمبر من العام الماضي، أعلن فيدي ألبوريس، مخرج فيلم «السفينة المحطمة»، أن المخرج الذي سيتولى إخراج الجزء الثاني الجاري إنتاجه سيكون شخصاً آخر. وقال: «لقد اكتمل كتابة سيناريو الجزء الثاني من فيلم ‹السفينة المحطمة› للتو، لكننا قررنا توكيل الإخراج إلى مخرج آخر. سأشارك ريدلي سكوت كمنتج في إنتاج الفيلم، ونحن الآن بصدد البحث عن مخرج جديد. وباستثناء ريدلي سكوت، عادةً ما يتعاون عدة مخرجين لإنجاز عمل واحد، ثم يسلّمون الراية للمخرج التالي. غير أننا أعجبتنا كثيراً الأجزاء الأولى من فيلم ‹السفينة المحطمة›، ولذلك واصلنا كتابة قصة الجزء الثاني. والآن علينا أن نجد مخرجاً يمضي قدماً بحزم ودقة في تنفيذ العمل».
حظي فيلم «السفينة المحطمة» بإشادة كبيرة، ويُقال إن التحضيرات لجزئه الثاني تسير بسرعة. ومن المقرر أن يعود إلى الشاشة شقيقان، راين وأندي، وهما إنسان وسائبروغ نجيا من الكارثة التي وقعت على كوكب رومولوس، كما يُتوقع أن يعيد كلٌّ من كايلي سبيني وديفيد رونشون تجسيد دورهما.
قام فيدي ألبوريس (المخرج الذي أبدع أفلام «لا تتنفس» و«المرأة التي تمسك بالعنكبوت» و«الدم واللحم 4») بإخراج الفيلم وكتابة السيناريو، فيما يشارك في بطولة العمل كايلي سبيني وإيزابيلا ميرسيد وإيرين وو وسبايك فين وديفيد رونشون وأرشي لينو. وتتولى شركة 20th century studios الإنتاج بشكل مستمر، بينما يتولى ريدلي سكوت منصب المنتج.
أما «رومولوس» الوارد في العنوان فهو اسم الأب المؤسس لأسطورة روما والملك الأول لها، كما يُعد أيضاً اسم «السفينة الفضائية المخيفة» التي تظهر في الفيلم.
«الغريب» هو سلسلة أفلام خيال علمي رعب. وقد صدر أول فيلم من هذه السلسلة، من إخراج ريدلي سكوت، عام 1979. تبع ذلك ثلاثة أجزاء أخرى هي: «الغريب 2» (1986)، و«الغريب 3» (1992)، و«الغريب 4» (1997). كما أخرج ريدلي سكوت أيضاً سلسلتي الأحداث السابقة لهما: «بروميثيوس» (2012) و«الغريب: الكوفينانت» (2017).
إلى جانب الأفلام، أنتجت هذه السلسلة العديد من الألعاب الإلكترونية والروايات المرتبطة بها.
تبدأ القصة في عام 2122، على متن سفينة التعدين بين النجوم «نوسترومو» المملوكة لشركة ويلاند-يوتاني. أثناء رحلتها، تتلقى السفينة رسالة غامضة من الكوكب lv-426، فيرسل عدد من أفراد الطاقم لإجراء تحقيق. وفي إحدى الغرف المهجورة داخل السفينة، يكتشف أحد هؤلاء الأفراد، كين، بيضة غريبة، ليُمسك به فجأة من قبل «فايسهاجر». وعلى الرغم من أن الفايسهاجر قضى عليه على الفور، إلا أن جنيناً من نوع زينومورف انطلق من جسده فوق طاولة الطعام، وسرعان ما نما بعد هروبه ليقتل عدداً من أفراد الطاقم. تكتشف الملازم ريبلي أن شركة ويلاند-يوتاني كانت قد أخفت ضمن مهمتها نقل الروبوت آش إلى الأرض بغرض الأبحاث. وبعد السيطرة على آش وقتله، تصبح ريبلي الناجية الوحيدة على متن السفينة. وفي نهاية المطاف، تنجح في إدخال الزينومورف إلى محرك السفينة وإحراقه بالكامل. وبعد هذه الحادثة، يدخل ريبلي وقطها جونز مرحلة السبات، بينما تواصل السفينة رحلتها نحو الأرض.
علاوة على ذلك، تم إنتاج مسلسل تلفزيوني مستوحى من فيلم «الغريب» (alien). يشرف على هذا المسلسل أنطوني هوراي، صانع مسلسلي «فارغو» و«ليجيون»، ويُقام أحداثه على كوكب الأرض، لكنه لا يدور حول ريبلِي وحدها؛ بل يسعى إلى الغوص بعمق في جوهر الإنسانية، على غرار سلسلة «الغريب». يقول هوراي: «كانت سلسلة “الغريب” في القرن العشرين دائمًا أفلامًا رائعة للوحوش، لكنها لم تكن مجرد أفلام عن الوحوش. فهي تتناول الإنسان، أي البشرية المحاصرة بين ماضٍ بدائي طفيلي ومستقبل الذكاء الاصطناعي، وكلاهما يهدد بإفناء البشرية. إذ لا يمكن للإنسان أن يتقدم ولا أن يعود إلى الوراء.»
في هذا المسلسل، يتم استكشاف موضوع «اللامساواة» من خلال المقارنة بين من يُكلفون بالأعمال القذرة وبين من يرسلونهم إليها. ويوضح هوراي قائلاً: «سنرى ما سيحدث عندما تصبح اللامساواة التي نعيشها اليوم غير قابلة للحل. فماذا سيحلّ بنا إن لم نتعلّم كيف ندعم بعضنا البعض وكيف نوزّع الثروة؟»
مقال موسّع









